24 décembre 2008

عبيد و جواري العصر

أعتقوا عبيد الأرض

أعتقوا الجواري....

أعتقوا مكركم و خبثكم، و حقارتكم...

أعتقوا تلك البقية الباقية من دلكم ...

اعتقوا أنفسكم يا خنازير الأرض...دعوها تنطلق...دعوها تحترق بشمس النهار..

فليلكم سواد...في حلكته يختبأ جبنكم....لمادا لا تعلنوا ان التاريخ يعيد نفسه..

لماد لاتعلنوا ان العبيد و الجواري لم يحرروا، وإنما تمنحوهم أسماء جديد...و أماكن جديدة...بمظاهر جديدة...و العبيد هم العبيد...و الجواري هن الجواري...

عمال و مأجوري المصانع عبيد...ليسوا أحرارا ...حريتهم فقط في اختيار أسيادهم

لا يمتلكون سوى عضلاتهم تماما كما العبيد لا يمتلكون سوى ذاتهم...

مملوكون لرأس المال تماما كما العبيد مملوكون لرب المال....

عقد عملهم خطته يد رجال القانون...ورب العمل هو المشغل و الراشي...

تماما كما عقد البيع و الشراء تحرره يد الخناسون و سيد العبد هو المزايد هو المشتري...

ذبحتم المرأة الآف المرات ،(حريتك،مساواتك،أنت أنت لست آلة مطبخيه، أنت...أنت لست غسالة منزلية،أنت...أنت...نصف الكون كل الكون...الرجل في هدا الوجود سوى مسرحية هزلية مخرجتها انت...فقط أنت )

و المرأة المتحررة نفسها هي الجارية، كانت تباع في أسواق النخاسة...و اليوم هي نفسها تباع في أسواق إشهارية،

و المرأة المتحررة نفسها هي الحارية، تفتح فخديها بعقد عمل ...وتمارس البغاء الجسدي و المعنوي بعقد عمل....طبعا فهي إمرأة متحررة..

استعبدتم الرجال حتى ضاعت رجولتهم ...فلماذا تخنتواااااااااااااا

استأجرتم النساء حتى ضاعت أنوثتهن ....فلماذا تعنسن ............

أعجبتكم هده ياأصحاب اللحي و التكبير، فيا لتقوقعكم

إن الله يبتلينا بما فينا / نصلح من ديننا فيصلح أمرنا....

القرآن وحده ينجينا  / و قيام الليل كاف لمسح خطايانا..

فعلا نحن عبيد و جواري  لأننا أذنبنا (ادا لم نصلي خمس ركعات و ادا بدرنا درهم ونصف في شراء آلة الحلاقة و ادا خدرنا أنفسنا بحب جارية من جواري رب معملنا ..)

وقد نكون عبيد وجواري لأن الله يبتلينا (لأننا نقيم الليل و نصوم النهار، ونحفظ فروجنا حتى من الاحتلام...و نوفر درهم ونصف بترك شوك ينبت.... نسميه لحيتنا....)

أعجبتكم عبيد العصر...يا عبيد الخرافات والدجل

أعجبتكم جواري العصر...يا عبيد النقاب و عود الأرك

فلماذا سحبتم (عتق رقبة) من القرآن...وناد يتم بالصيام و إطعام المسكين...

هل ننتظر ابن الخطاب...ليبدع في منطق إسلام العصر

أم ننادي في إبن رشد المغربي....ليفتي فيكم أن تعتقوا رقبة عبد (عامل+ أجير) بفتح منخدع هاتفي له..أو حانوت صغير للفول السوداني....و العلك...أو حتى زوجوه ليرزقكم بجيش من العبيد...

لا لا تنقدوا عبدا و لا أجيرا......

فالنبلاء لايطلبوا الشفقة من أحد

و لايأخدوا لقمة خبز مبللة بلعاب كلب منكم.......

فالنبيل إما أن يتجاوزكم....او ينتحر شرف له و انتقاما من حقارتكم.... 

Posté par mhicham à 22:54 - - Commentaires [0] - Permalien [#]

Commentaires sur عبيد و جواري العصر

Nouveau commentaire